معلومات

الفرق بين المرأة والزوجة والصاحبة في مواضع القرآن الكريم

معلومات ملخصة:
المرأة : علاقة جسدية فقط ولا يوجد انسجام ومحبة وتوافق فكري
الزوجة : علاقة جسدية ويوجد انسجام ومحبة وتوافق فكري
الصاحبة : انقطاع العلاقة الجسدية ولا يوجد محبة وتوافق فكري وانسجام

لنبدأ في سرد التفاصيل لمزيد من الفهم

المرأة : العلاقة الجسدية فقط
ذكرت في القرآن في مواضع عديدة منها (امرأة نوح) (امرأة لوط) (امرأة فرعون)
امرأة العزيز في قصة يوسف (وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حباً إن لنراها في ضلال مبين)
ايضاً في سورة المسد ذكر الله امرأة ابو لهب (وامرأته حمّالة الحطب) ليفضحه الله في بيته
في سورة النساء ايضاً (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاً) لعدم التوافق بينهم

الزوجة : المحبة والانسجام الفكري والجسدي
(وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة)
(يا أيها النبي قل لأزواجك)

وقفة جميلة
قال تعالى على لسان زكريا (وكانت امرأتي عاقراً وقد بلغت من الكبر عتيا) سورة مريم فهنا يدل على أن بين زكريا وامرأته مشكلة بسبب الانجاب لذلك كان زكريا يدعو ربه أن يرزقه الذرية
(وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين * فاستجبنا له ووهبنا له يحيى واصلحنا له زوجه) سورة الانبياء
بعد ان وهب له الله يحيى قال اصلحنا له زوجه

الصاحبة: انقطاع العلاقة الجسدية والفكرية والانسجام
ذكر الله الصاحبة في القرآن في مواضع يوم القيامة وذلك لهول ذلك اليوم
(يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه) سورة عبس
(يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه) سورة المعارج

لذلك ذكر الله في سورة الانعام ( أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة) لينفي عن نفسه جل جلاله نفياً قاطعاً جملة وتفصيلاً أي علاقة جسدية او فكرية تعالى عما يشركون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى